30.9.05

Life with big brother

Internet users hoping to protect their privacy by using anti-virus software, ,Web anonymizers, false identities and disabled cookies on their computer's Web browser have something new to worry about – a patent filed by the National Security Agency (NSA) for technology that will identify the physical location of any Web surfer.

Patent 6,947,978, granted this week, describes a process based on latency, or time lag between computers exchanging data, of "numerous" known locations on the Internet to build a "network latency topology map" for all users. Identifying the physical location of an individual user, reports CNET News.com, could then be accomplished by measuring how long it takes to connect to an unknown computer from numerous known machines, and using the latency response to display location on a map.

NSA is so secret that its acronym has been said to stand for "No Such Agency." According to its website, "the National Security Agency/Central Security Service ... coordinates, directs, and performs highly specialized activities to protect U.S. government information systems and produce foreign signals intelligence information. A high technology organization, NSA is on the frontiers of communications and data processing. It is also one of the most important centers of foreign language analysis and research within the government."

According to a spokman in this agency , he said : "If, as we are speaking , Post-9-11, if bin Laden goes online, NSA may actually know where he is “..

Then why don’t you use it to locate “Al-Zarkawi ” website adminstration and all other terrorist’s websites,?!! instead of letting them advertise themselves every day and recruiting more brain-washed young men ??!!!!

Perhaps we can see results soon after long waiting .

28.9.05

رؤية إسلامية وسطية بين الشريعة والديموقراطية

باختصار تضع الشريعة الإسلامية القواعد العامة للحياة الإنسانية. وتترك للإنسان في إطارها مساحات واسعة للحرية والاختيار.

وبالمقابل إذا كانت الديموقراطية سباقة إلى تكوين الرأي العام للفوز بأصوات الأغلبية.. فقد يقرر الإسلاميون أن يخوضوا السباق، وأن يقبلوا بثمرات الميدان.

الإسلاميون والديموقراطية :

في محاولة لحل الإشكال المرتسم في بعض الأذهان عن إمكانية المواءمة بين الشريعة الإسلامية والديموقراطية. إذ يبدو موقف الإسلاميون متناقضاً أو مرتبكاً، في نظر البعض، حين يطرحون تمسكهم بالشريعة وقبولهم بالديموقراطية. يتساءل الكثيرون: كيف يمكن التوفيق بين (الشريعة) الثابتة المستقرة، والديموقراطية النابعة من رؤية بشرية متغيرة خاضعة لمجموعة معقدة من العوامل والمؤثرات؟!

وللإجابة على هذا السؤال، سيمر هذا البحث سريعاً على أطر الديموقراطية ومحددات القرار الديموقراطي. لينتقل إلى الحديث المكثف عن الشريعة الإسلامية من حيث أنها شريعة ربانية مدنية تقوم على إقرار القواعد العامة للحياة الإنسانية، وتترك للاجتهاد البشري المنضبط مساحة واسعة لتقدير مصالح الناس في الزمان والمكان.

وبين هذا وذاك نؤكد أن الإسلاميين المعتدلين قد توافقوا عموماً على أن يكون مدخلهم إلى تطبيق الشريعة في فضاءاتها العامة صندوق اقتراع حر ونزيه يعبر عن رؤية الأكثرية من أبناء مجتمعاتهم. وأنهم مستعدون دائماً للنزول على نتائج هذا الصندوق حتى ولو يكن في جانبهم.

الشورى والديموقراطية :

يقرر المفكرون المسلمون أنه لا نزاع حول المصطلحات إذا تطابقت المفاهيم. في التأسيس الإسلامي للحياة العامة المشتركة تقدم القرآن الكريم بلفظ (الشورى) معبراً عن ضرورة مشاركة الرأي العام في مهمات الأمور.

و(الشورى) في اللغة العربية تعني استطلاع أكثر من رأي في الأمر الواحد، وتقليب وجهات النظر فيه، للوصول إلى رأي أو موقف عام يكون أقرب إلى الصواب ويجمع عليه الأكثرون.

في القرآن الكريم سورة تحمل اسم (سورة الشورى) تنبيهاً على أهمية المقصد في الشريعة الإسلامية. وفي هذه السورة يوصف المؤمنون بأنهم (والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون) ولفظ (الأمر) هنا يشار به إلى المهمات والقرارات الخطيرة.

في آية أخرى يأمر القرآن الكريم الرسول صلى الله عليه وسلم بمشاورة أصحابه (وشاورهم في الأمر) والملاحظ هنا تكرار لفظ (الأمر) الذي يعني كما قلنا القرارات الخطيرة في حياة الأمة.

تجلت في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم صور عديدة لتطبيقات الشورى كان معظمها في شؤون الحرب والسلم.

ففي غزوة (بدر)، وهي أول معركة يخوضها المسلمون ضد المشركين لم يأخذ الرسول قرار المعركة إلا بعد أن وقف على آراء أصحابه فصيلاً فصيلاً، ولا سيما الأنصار الذين أخذوا على عاتقهم حمايته في مدينتهم. فوقف في الجيش خطيباً وقال: أشيروا عليّ أيها الناس..

في المعركة التالية (أُحد) كان المشركون يستعدون للثأر من هزيمتهم في بدر، وكان رأي الرسول صلى الله عليه وسلم وبعض العقلاء من القوم التحصن في المدينة. وكان رأي الأكثرية من الصحابة الخروج إلى الحرب، فنزل الرسول على رأي الأكثرية متجاوزاً رأيه الشخصي.

في معركة ثالثة معركة (الأحزاب) تحالفت قوات من قريش وسائر العرب مع يهود بني قريظة ضد المسلمين. حين استشار الرسول أصحابه أشار عليه (سلمان الفارسي)، وهو رجل من فارس أسلم، بحفر الخندق حول المدينة لتحصينها، وهي طريقة لم يكن يعرفها العرب من قبل فأخذ الرسول الكريم بمشورته.

في الغزوة نفسها أراد الرسول أن يفل تجمع الأحزاب، فراسل بعض القوى يفاوضها على أن يدفع لها ثلث (ثمار المدينة) مقابل فك الحصار. ولكنه عندما استشار أصحابه من أهل المدينة أبدوا اعتراضهم على الصفقة فنزل الرسول على رأيهم.

في واقعة خامسة يوم بدر عندما نزل الرسول بجيشه في موقع من الأرض، جاءه أحد أصحابه يسأله هل هذا المنزل منزل أنزله الله ليس لنا أن نتحول عنه أو أنه الرأي والحرب؟ فقال الرسول الكريم بل هو الرأي والحرب، فأشار عليه ذاك الصحابي بتغيير الموقع ففعل.

كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ينبه أصحابه دائماً على بشريته وأنه بشر مثلهم ويرفض أن يوصف بوصف أو فعل يتجاوز حدود البشرية. كان يقول لهم (أنا عبد الله ورسوله. فقولوا عبد الله ورسوله).

في إحدى الوقائع حصلت سرقة في المدينة كانت الأدلة الظرفية كلها تدور حول يهودي من يهود المدينة، وحين هم الرسول الكريم أن يأخذ بتلك الأدلة، نزل القرآن الكريم يدفع التهمة عن اليهودي ويشير إلى السارق الحقيقي.

في القضاء كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقرر دائماً الفرق بين شخصه كرسول مبلغ عن الله، وكقاضي يقضي بالبينات التي بين يديه فيقول: (إنكم تختلفون إليّ وإنما أنا بشر وعسى بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له بحق أخيه، فمن قضيت له بحق أخيه فإنما أقضي له بقطعة من نار..)

ومن هنا ميز العلماء المسلمون بين تصرفات الرسول كنبي مبلغ عن الله والتي اعتبرت من الشريعة، وبين تصرفاته كإمام حاكم أو كبشر عادي حيث لا تدرج هذه التصرفات في دائرة التشريع.

في واقعة أخرى أشار الرسول على أصحابه أن يتوقفوا عن عملية تلقيح النخل، فجاء الموسم الزراعي ضعيفاً في ذلك العام، فقال حديثه المشهور (أنتم أعلم بأمور دنياكم) منبهاً على أنه مهمته هي البلاغ عن الله تعالى. فكان هذا الحديث فتحاً لآفاق واسعة لحركة المسلمين في شؤون الحياة والقيام بمتطلبات المعرفة والعمران.

ومن هنا أيضاً نجد في القرآن الكريم العديد من التوجيهات لسلوك الرسول الإنساني أو السياسي فيعاتبه مرة لأنه عبس في وجه رجل أعمي، وأخرى لأنه عذر المتقاعسين عن الجهاد.

عندما توفي الرسول الكريم لم يحدد خليفة أي حاكماً من بعده. ترك الأمر شورى بين المسلمين وإنما أوصى (أبا بكر) أن يصلي بالناس إماماً، فهم الناس في هذه الوصية إشارة إلى تقديمه كحاكم للمسلمين. وعندما توفي أبو بكر، رشح عمر بن الخطاب لتولي أمر المسلمين، فبايعه المسلمون. وعندما توفي عمر رشح للمسلمين ستة من الصحابة تركهم يختارون واحداً منهم. وفي عملية التصفية كما نقول بعد أن تركز الاختيار بين شخصين، قام أحد الستة بعملية استطلاع رأي في المدينة حاضرة الإسلام، فدار على الناس بيتاً بيتاً يسألهم عن آرائهم حتى استشار في ذلك الاختيار النساء في خدورهن كما قال.

كانت تلك إشارة متقدمة إلى مشاركة النساء في العملية السياسية وفي تكوين الرأي العام منذ ألف وخمسمائة عام.

إلى جانب ذلك لقد اعتبرت الشريعة (الرأي العام)، في مجتمع إسلامي، حاكماً في ميدان القيم والأفعال. واستعمل القرآن الكريم لفظة (المعروف) كعنوان جامع لكل قيم الحق والخير والجمال. واللفظة مشتقة من المعرفة أي مما تعارف عليه الناس وألفوه. بينما جعل في المقابل لفظ (المنكر) العنوان الجامع لكل خلال الشر، وهو ما استقبحه المجتمع ورفضه الناس. يقول رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم (ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن..).

وفي مذاهب التفكير الإسلامي خلاف معمق في موضوع الحاكمية في (الحسن والقبح أو الخير والشر) هل هما شرعيان أو عقليان؟ وينظر الكثير من علماء الإسلام إلى أن الخلاف لفظي، ويؤكدون التطابق بين الشرعي والعقلي مع الاختلاف في ترتيب الأسبقية.

يتضح مما تقدم أن (الشورى) كمصطلح إسلامي عنت دائماً إشراك أكبر قطاع ممكن من الناس في الأمور التي تهم الدولة والمجتمع. حقيق أن الشريعة الإسلامية حددت القاعدة ولم تحدد الآلية تاركة ذلك لأبناء كل زمان ومكان لاختيار الوسيلة الأنسب للتعبير عن رأيهم الجماعي.

لن يفوتنا أن نشير إلى أن الحكام المسلمين في عصور متلاحقة أدخلوا كثيراً من الضيم على مفهوم الشورى وجعلوا من (البيعة) (وهي الآلية التي كانت متبعة لانتقال السلطة من حاكم إلى من يليه) عملية شكلية أشبه بالطقوس التي تمارس ظاهرياً. وحولوا تدوال السلطة الذي ساد في العصر الأول إلى ملك عضوض ونقلوا عن فارس والروم فكرة ولاية العهد!!

حين نقرن الشورى بالديموقراطية نرى أن في محتوى المصطلحين محاولة أفضل للتعبير عن رأي الأكثرية المجتمعية (الرأي العام) بحيث يكون القرار العام نتاج مشاركة جمعية. ولكن أين يتحدد الخلاف بين المفهومين؟

يقتضي منا الحق أن نبين في هذا السياق أن (الشورى) الإسلامية لا تطرح نفسها في فراغ وإنما ضمن أطر وقواعد عامة تنص عليها الشريعة وهذه الأطر والقواعد هي التي سنحاول الوقوف عندها في هذا البحث.

ولكن ومن ناحية أخرى هل تتحرك الديموقراطية في جميع دول العالم في فراغ مطلق؟!

ندرك أن العملية الديموقراطية ماتزال محاطة بأطر وقواعد القانون الطبيعي إلى جانب إرث قيمي ثقافي وفكري واجتماعي لايزال له وقعه وأثره في الحياة الإنسانية ببعديها الخاص والعام.

وسنعترف جميعاً أن في هذه الأطر والقواعد ما هو مطلق وما هو نسبي. المطلق هو الذي تشترك فيه الأمم والشعوب، وتجمع عليه الشرائع والأديان والثقافات. والنسبي ما كان وليد ثقافة أو ظرف خاص.

حين نقرر السير مع رغبات أو توجهات الرأي العام أو رأي الأغلبية يتطلب الأمر أن نتوقف ملياً عند مكونات (الرأي العام) والعوامل المؤثرة فيه حرصاً على مستقبل الإنسانية والإنسان.

أن هذه الشريعة بمحدداتها العامة لا تزيد على ضبط الأطر والقواعد تاركة للعقل البشري في الزمان والمكان مساحات واسعة للاجتهاد والتصرف.

وسيتبين لمن أراد أن يبحث ويستزيد في هذا الموضوع بأن الأحكام التفصيلية التي جاءت بها الشريعة الإسلامية لا تشكل إلا دائرة محدودة في مقابلة الدائرة الأوسع التي تركتها للاجتهاد البشري. وأن لهذه الدائرة الضيقة من الهوامش ما يؤهلها لكي تصلح في متغيرات الزمان والمكان.

غني عن البيان أننا عندما نتحدث عن الشريعة لا نتحدث عن العقيدة التي تتمتع بثبات مطلق يقوم على نصوص قطعية في ثبوتها ودلالاتها.

إن حماية الإنسان حياته وعقله وحريته وحقه في الوجود أصلاًً كما حقه في الملكية، وإقرار المساواة والعدل بين البشر على اختلاف اللون والمعتقد والجنس هي الأطر العامة التي تضبط القرار الإنساني في الشريعة الإسلامية والتي يجب أن تضبط كل قرار.

Where are the Iraq's Secrets archives of Saddam's regime ?

U.S. troops arrived too late to take control of many of the 23 government ministries and other intelligence-rich sites in Baghdad. Local Iraqis carted off bags of documents and videotapes from secret-police facilities. An American TV company reportedly stuffed several vehicles with secret Iraqi documents.

Complicating the hunt for sensitive documents and electronic files are swarms of Iranian agents with their own agenda .


Other governments want to have access to (or take control of) the secrets of Iraq's oil supplies, money-moving networks, weapons programs and human operatives.

Forces loyal to Saddam have been destroying evidence for weeks.

Foreign governments that had helped the regime including , Russia , France and Germany reportedly want some of Saddam's secrets to stay secret.

Even some U.S. officials are said to want to prevent certain Iraqi secrets from seeing the light of day in order to cover up for Russia and other countries in the interests of diplomacy and cooperation.

The archives have explosive intelligence, diplomatic, economic and commercial value.
They also are powerful tools of political warfare, by which secrets can be deployed to discredit and even hunt down adversaries, empower friends and help a divided society come to terms with its hideous recent past.

Everyone has been hunting for loot or evidence .
Western intelligence agencies, which appear not to have let this unique opportunity pass , as " noted Daily Telegraph reporter David Blair :
More than 1,000 Defense Intelligence Agency analysts went to Iraq to itemize and index the regime's written records.
We can ask now :
are most of the terror's actions around us in Iraq , a part of the secret agents conflict in this area ?

26.9.05

Explore the truth about Qur'an

In today’s climate of heightened religious sensitivities and apparent cultural clashes, now is the time for people of all faiths to better acquaint themselves with Islam’s sacred text, the Holy Quran.
The Council on American-Islamic Relations (CAIR) announced a new campaign intended to promote understanding of the Quran by distributing complimentary copies to any interested member of the American public. This campaign, titled Explore the Qur’an, serves as a response to those who would defame and desecrate the holy book of Muslims without full knowledge of its teachings.
False and uninformed accusations have been leveled against the Qur’an for some time. But now, this initiative places the sacred text directly in the hands of the American people and encourages all people of conscience to discover the truth about Islam. Explore the Qur’an allows the holy book to speak for itself and educate people of other faith traditions about the universal teachings of Islam.
To request your free copy of the Holy Quran, click here.

23.9.05

شيوخ حسب طلب الحاكم

منذ ظهور الإسلام وبرغم أنه دين يرفض الكهنوت ولا واسطة فيه بين العبد وربه، وبرغم ظهور فقهاء على يسار السلطة تم نفيهم وتعذيبهم وقتلهم لأنهم قالوا كلمة حق في وجه سلطان جائر، إلا أن فقهاء السلاطين كانوا مشهداً غالباً ثابتاً روتينياً في لوحة هذا الدين العظيم، لم يكونوا مجرد رتوش باهتة بل كانوا الخط الأساسي، واللون المكتسح، والضوء المبهر، كانوا يبررون للحاكم قتل معارضيه ومن ضمنهم زملاؤهم من فقهاء المعارضة، وكانوا يزينون له أفعاله العدوانية، ويسكتون عن سرقاته لبيت المال، ويغضون الطرف عن مغامراته العاطفية ونزواته النسائية، وينصبونه ملكاً بدرجة إله، وسلطاناً برتبة رسول، وكان السلطان يمنحهم الضياع والإقطاعيات والذهب والحرير وصرة الدنانير والغيد الحسان، والأهم يمنحهم الأمان في أن تظل رقابهم في أماكنها على أجسادهم تطل على الفقراء من قصورهم المنيفة،كانت السلطة تحتاجهم بقدر ما يحتاجونها بل أكثر، وكانت كلمة السر هي الإلهاء، بمعنى أن وظيفة الفقيه هي أن يغوص في جدل فقهي، أو يخترع مشكلة كلامية فلسفية، أو يؤلف فتاوى غامضة لإلهاء الناس عن همها الحقيقي ومشاكلها الملحة، فلم تكن فتاوى فقهاء السلاطين تتحدث عن توريث الخلفاء الحكم لأبنائهم بل كانت تتحدث عن حكم من يصلي وعلى ظهره قربة فساء !! لم تكن هذه الفتاوى نوعاً من التسلية ولكنها كانت مسكنات لأورام في الامة .

محمد عبده وجمال الدين الأفغاني وغيرهم من القامات الفقهية العملاقة صنعهم الناس ومنحهم البسطاء صك الاعتراف وآمن بصدقهم العوام لأن اتجاهاتهم كانت صحيحة والصدق الذي تحدثوا به لم يكن مضبوطاً على بريق الذهب بل على بريق الحق والعدل، وعلى الجانب الآخر تجلس عمامات صنعتها أجهزة الإعلام وجملتها الفضائيات وصقلتها الميديات بكل جبروتها وسطوتها وتأثيرها ، فالمتفرج يشاهد وهو مشلول مكتسح مشدوهاً مخدراً يتلقى كورقة النشاف كل ما يلقى في وعيه من الغث والسمين والرخيص والثمين، وما أكثر الغث والرخيص، ومع توحش السلطة وطغيانها أصبحت في حاجة ملحة إلى مبررات أكثر ومجملات أقوى تأثيراً، وبالطبع لا يوجد من هم أكثر تأثيراً من فقهاء السلاطين وشيوخ السلطة وصنيعتها لتزييف وعي الناس وتمرير الظلم على أنه منتهى العدل، وتجرع السم على أنه مجرد عصير فأصبح قتل الناس وذبحهم أرهابا في بلد ومقاومة مشروعة في اخر فقط حسب ما يشتهي السلطان ولي النعمة.

تفصيل الشيوخ صناعة ازدهرت وراجت في عصرنا وهي التي جعلت حكام العرب ينتبهون الى اهمية صناعة شيخ مفتي لكل مرحلة زمنية .

ولقد أسهمت حالة الركود والجهل المطبق من قبل العامة بسماحة الاسلام وفهم جوهره الحقيقي وقابليته للتكيف مع العصور عن طريق الاجتهاد الذي ابقاه الله لهذا الدين ليضل مواكبا لروح العصر والزمان على رواج فتاوى تكفير للاخرين وعدم التسامح ليس فقط مع مخالفيهم من الاديان الاخرى بل مع اخوانهم في نفس الدين والمذهب ايضا فتحول اهتمام العامة من الجوهر الى المظهر والهيأة والشكل فأصبحت حالة الامة الى ماترون فلله الامر من قبل ومن بعد .

Where is the truth behind scenes ?

The news coverage of Iraq frequently fails to convey the cumulative linkage of military events in this country.
Operations are often reported in a disconnected fashion, as if some troop's operations officer got up in the morning and asked 'what are we going to do today?', and then troops rush out to their vehicles ,whatever just occurred to them, and they are free to do anything they want until time passes and their patrol is over.
operations on both sides, whether car bombing, cordon and search, Suspects are in custody, precision strike, to provide safety and security to the citizens of the region. etc.. are often described according to some political theme , and the reader gets no sense of the logic behind the events.
It should be clear that we are inside and outside
Iraq are watching the battle no matter whose side you're on in a very hazy and unclear vision , at least we should know what game we are watching ?? It looks very messy , don’t you think so also ??

To have a fresh example ,just remember what’s happened in Basra in the last three days :

Two undercover British soldiers have been arrested holding a lot of weapons and explosives in the southern Iraq city of Basra, they exchanged fire with police at a checkpoint. The British tanks, sent to the police station where the soldiers are being held, and set them free.
what is the real story behind this event ? Even though it was a very important story but it was covered in a very silly way by the world media.?

20.9.05

What’s happened here ?

Sep.19, 2005:
A suicide attack was committed against three civilian American Vans guarded by US armored vehicles, the attack was very heavy in a way that destroyed at least one Van completely ,from the news later we knew that four American diplomatic were killed in this explosion . The place for this attack was only 300 meters away from Mosul university in a public road passing across residential area. One house was heavenly destroyed , it was left without walls , no windows , no doors but I am not sure if this explosion caused any casualties among house members.
People saw also US helicopter’s gun firing to keep people away from the explosion site.
Those suicides were usually committed by a non-Iraqi citizens , who came secretly across open boarders and they don’t care if they cause death to innocent people or even children , a friend of mine , whose house was 10 meters from the explosion told me that his family members survived with a miracle from the smashing pieces of window’s glasses when his family decided to prepare the lunch in the back garden in the nice weather at this time of the year.
Thanks God that this explosion didn’t happened in the student’s returning time from the university and schools to their houses through this road.

17.9.05

مقالة جديرة بالقراءة نشرت في أيلاف

نشرت أيلاف مقالة جديرة بالقراءة بتاريخ 16 سبتمبر 2005

16.9.05

ياعرب تعلموا من حكمة البقر

من صحيح البخاري الحديث التالي :

حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم أقبل على الناس فقال : بينا رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها فقالت : إنا لم نخلق لهذا ، إنما خلقنا للحرث ، فقال الناس : سبحان الله بقرة تكلم ! فقال : فإني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر.

من المؤكد ان هذه البقرة حكيمة و ربما بعثت يوم القيامة مع " العلماء " و لكن هذا لا يعني أن بعض ممن يدعون العلم ويسمون أنفسهم علماء" سيبعثون مع البقر .

و قد قال صلى الله عليه و سلم " إنما أخشى عليكم الأئمة المضلين

حكمة البقرة تقول لنا حين تخاطبنا ( نحن البقر لم نخلق للركوب ولكن للحرث)

لكن … اكثر الناس لا تعرف حتى المغزى من هذا الحديث

هذا الحديث العظيم يضع المرء أمام حقيقة مخجلة و مؤلمة و هي أن البقرة تعرف غايات وجودها و ما هي وظيفتها في هذه الحياة و ماذا يجب أن تقبل و ماذا يجب أن ترفض من السنن التي يمارسها عليها الناس .... بل و ما تمارسه هي على نفسها ... ؟

فهي لا تقبل الا أن تكون كما يريد الله و يرضى ... بعيداً عن " صاحبها " الذي كان يسوقها و تفهم من ذلك " أنه لا يحق له الركوب على ظهرها " ... فهي تعرف الفرق بين " حق الصحبة " و " حق الذات" الذي منحها الله لها وهي بقرة نقول عنها نحن العقلاء بأنها لاتعقل !!!

فهل لدينا من الإجابات على الأسئلة السابقة هذه مثلما لدى تلك البقرة ؟

و هل لدينا من الإيمان بمبادئنا مثلما لديها من الإيمان ؟

و هل لدينا من القدرة على إنكار ما لا يناسبنا حتى في ذواتنا كما لديها من القدرة على ذلك ؟؟

كم مرة ركب الشيطان على ظهورنا و ضربنا و لم نقل له

إنا لم نخلق لهذا ؟ .... إنما خلقنا لعبادة الرحمن

لماذا نحتاج من يخبرنا وهو يمتطي ظهرنا ما فيه مصلحتنا في الدنيا ويعتقد بانه الافضل لكي يجعلنا

نحشر أنوفنا في دماء الآخرين و نتذوق قلوبهم

لسنا بحاجة للمزيد من " التماثيل " التي لا تطول و لا تقصر و لا تفكر في يوم من الأيام أن تتحرك و أن تكون لها رجل تركض بها بين بني البشر وليس بها عرج لأن ثمة مجتمع جاهل قال لها ولازال يقول لها

"الى الابد إنك آلهة في هذا المكان " فامكثي

لازلت أعجب من أولئك البشر الذين أرتضوا ان يركب البعض على ظهورهم
وهم يؤمنون بأنهم خلقوا لهذه الغاية فقط في حين فاقتهم الابقار في أرادتها الحرة وهي مجرد أبقار لاتعقل

Update on Security in Mosul

According to security resources in Mosul governorate , about 80 percent of the al-Qaida network in northern Iraq , Mosul and surrounding areas has been devastated, and those figures came from the last six al-Qaida leaders in Mosul that we captured and informed the security forces about the above information. Last one captured in Sep. 9 ,2005 was a Kurdish, a leader in al-Qaida , from “Ansar Alsunna”, his name is “Dara Bahktiar” and was responsible about many operations against MNF.
The people of Mosul, are "absolutely sick and tired of the terrorists, the brutal acts against innocent civilians, and they want a brighter future for their children.
According to the statistical security numbers , telephone "hotline" for civilians to pass information about the terrorists to the coalition forces and/or Iraqi police received an average of just 40 calls per month before the elections but for the past six months has averaged 400 calls a month.
Furthermore, Iraqi police and soldiers, with more training, are now performing better responses and the Iraqi police that ran away in last November are standing and fighting now in the streets.
In the last two days ,after the heavy hit to the terrorists in Talafar , a high tension in the security conditions could be noticed , bridges sometimes were closed again during day time before curfew actually starting , and people density in the streets reduced to minimum , because they were expecting the worst to happen after the last two bloodiest days in Baghdad that killed about 200 civilian Iraqis.
Perhaps that success was due to intelligence-gathering operations that have improved significantly in recent months but it was not enough to stop all terror actions yet . kidnapping , assassination , and blackmailing are still available in the society in a way that are still terrifying people .Many families with a good financial resources are living outside Iraq now ,such as Syria , Amman , and even in Dubai to maintain security circumstances for their family members.

12.9.05

Back to school,back to worry again

Yesterday all students in Mosul returned to school again , but it is still a nightmare for the parents for many reasons:

It is quite possible to face a dangerous fire or explosions during thier way to school in early morning or in the noon. second , the dangour of kidnapping is very possible currently for a ransom request.
Third fuel shortage in Mosul increses transportation fees many times which puts a hard economic conditions on families because
most of the families are using private taxi drivers to transport their kids to schools , of course ,there are no school buses to be used .
In most cases in the early morning , many roads and high ways are closed so drivers have to search for other routes to reach schools causing more possibilities for passing through a dangerous sites across the city.
Well, I hope a good luck for every one in this year.

8.9.05

Abusing not only Humans !!

I was upset and angry every time I read about abusing any human being , as a normal reaction against this cruel phenomena.
I asked myself always ,about the motives that activate these abnormal humans to be just like a savage animals and let them feel good about beating and torturing others ?
But the strange think that I found later , not only humans are suffering from abnormal actions ,
No ... Horses also are victims also ..
A website dedicated only for hating and abusing horses , the most peaceful and wonderful creatures in the animal kingdom.
Horse are full of proud and dignity ,very loyal , symbol of courage and good.
Who can hate those lovely animals .

Perhaps I found the answers about my questions , these kind of humans who hates even the peaceful animals may become very dangerous to other humans , and social
societies must deal with them in the same way of dealing with launatic criminals who can cause harms to others in society at any minute.

6.9.05

It was finding in IRAQ ! and looting in New Orleans !!

Time is repeating history again and KATRINA revealed the secrets inside human beings .
In Iraq we saw a lot of people , looting , stealing , robbing , and destroying , but not all of the Iraqi people , there were people who suffered long years of hunger , fear and unjustice , but they never committed any thing wrong .
Now it is happening again in another country , and another nation , more wealthy , more educated living in democracy , freedom , and human rights . what's happened then ?
The most important thing to be noticed , lootings were happened under the monitoring and observations of the same army in both countries .
I am just wondering why was this army allowed for all that lootings to happened in Iraq before and they are preventing it from happening in their country ?
Iraq and New Orleans suffered both from the dangerous American aversion to long-term planning. Lack of planning for the postwar gave the world the current mess in Iraq. Lack of preparedness for a New Orleans flood produced a disaster that makes America look like a Third World country. Offers of help are pouring on the state as if they were starving Africans even Cuba offered more than 1,000 doctors.