10.2.12

مميزات في "آندرويد" لن تجدها في "آيفون"

بالرغم من إن نظامي تشغيل الهواتف الأشهر الآن وهما آندرويد وiOS الخاص بهواتف الـ iPhone فقط، إلا أن الآندرويد أثبت أنه أفضل بكثير من الآيفون وذلك لعدة أسباب تعتبر مميزات أساسية للآندرويد لن تجدها في أي نظام تشغيل آخر.

 1) لوحة مفاتيح متعددة الأشكال
ففي نظام التشغيل هذا يوجد العديد من أشكال لوحة المفاتيح من أجل تسهيل الكتابة على المستخدمين. وهناك العديد من البرامج بلوحات مفاتيح مختلفة سهلة التحميل والتثبيت على الهاتف.

2) التشغيل الآلي
هناك برنامج للآندرويد يحمل اسم (Tasker) وهو برنامج عبقري يستطيع التحكم في كل البرامج الموجودة على الهاتف وتنظيم استخدامها على حسب ما ترغب فيه وفي الوقت الذي تريده، وكل ذلك أوتوماتيكياً، وهي الخاصية التي لن تجدها في أي هاتف جوال آخر.

3) تعديل الشاشة بالشكل الذي ترغب فيه
على عكس كل الهواتف وخاصة الآيفون من المستحيل تعديل الشاشة الأساسية للهاتف بأشكال مختلفة، وهو المتاح في الهواتف التي تعمل بنظام تشغيل آندرويد، كما أنه يوجد العديد من البرامج التي تعدل واجهة هاتفك بالشكل الذي تحلم به.

4) Widgets
هي مجموعة من البرامج الرائعة التي تقدم لك كل المعلومات التي ترغب في الاطلاع عليها دون الحاجة إلى فتح كل برنامج على حدى، وهي الميزة التي لن تجدها في الآيفون.

5) إمكانية تغيير البطارية ووحدة التخزين
هذه ليست ميزة في نظام الآندرويد؛ ولكنها اعتبرت كذلك لأن هذا البرنامج أفضل من نظام تشغيل الآيفون، بالإضافة إلى أن الهواتف التي يعمل عليها من الممكن أن يتم تكبير مساحة التخزين بها، بالإضافة إلى تغيير البطارية وهو الشيء الذي لن تجده في هواتف الآيفون.

6) تثبيت البرامج لاسلكياً
جرت العادة في هواتف الآي فون أنه يجب عليك أن تزور موقع الـ iTunes من أجل أن تبحث عن البرامج وتثبيتها على الآيفون من خلال الوصلة الخاصة به، ولكن الحياة أسهل مع آندرويد، فكل ما عليك هو أن تزور موقع (Android Market) وتختار البرنامج الذي ترغب في تثبيته من خلال الكمبيوتر، وعندما تفتح هاتفك ستجد أن البرنامج تم تثبيته.

7) أشكال جديدة مختلفة
تستطيع من خلال الآندرويد أن تجعل مظهر هاتفك الجوال يشبه أنظمة الـ OS الخاصة بهواتف الآيفون، وهو الشيء الذي لن تجده في هواتف الآيفون، كما يمكنك تغيير شكل هاتفك من خلال العديد من البرامج الرائعة.

8) التحكم في هاتفك من خلال الكمبيوتر
هناك العديد من البرامج التي تمكنك من التحكم في هاتفك الذي يعمل بنظام الآندرويد من خلال الكمبيوتر الخاص بك، مثل إرسال ملفات مكتوبة أو التحكم في برامج أخرى على الهاتف، ومن هذه البرامج (VNC).

9) الفلاش بلاير
نظام آندرويد هو الوحيد القادر على تشغيل المواقع التي تستخدم الفلاش، حيث إنه من الممكن تثبيت برنامج الفلاش بلاير عليه، وهو ما يعني أنها تستطيع أن تدخل على كل المواقع التي تتخيلها على شبكة الإنترنت، وهو ما لن تجده في هواتف الآيفون.

10) إجراء المكالمات من خلال Google Voice
وهي الخدمة الرائعة التي تعمل بأفضل شكل على الهواتف التي تعمل بنظام تشغيل آندرويد، ومن الممكن أن تتحكم في ذلك من خلال العديد من الاختيارات التي قد تمكنك من إجراء كل مكالماتك التليفونية من خلال تلك الخدمة على شبكة الإنترنت بشرط أن يكون المتصل بك يملك حساباً على البريد الإلكتروني الخاص بغوغل.

8.2.11

فرق شاسع مابين الصفعتين

الصفعة التي تلقاها بوعزيزي التونسي حركت شعبا باكمله لكي ينشد الحرية التي افتقدها وجعلت التوانسة يميزون طريقهم من نفق الظلام الى فضاء الحرية .. الكل يتساءل لماذا غيرت هذه الصفعة وجه تونس المعاصر ؟
لكن الصفعة التي تلقتها سهير اتاسي في دمشق تضامنا مع صفعة بوعزيزي لم تنر ولا حتى قنديلا في ظلام سوريا الدامس ...
الجواب سيكون قابلية الشعوب على تقبل الحرية مختلفة
سوريا لم يصل الشعب فيها الى نقطة الشعور باهمية الحرية رغم فداحة الخناق الذي يجثم على صدورهم وجيوش الرعب استطاعت ترويض الثوار وحولتهم الى داجنين
كما ان حناجر اهل فضائية الجزيرة لاتصدع بانغام الحرية ولاتسمعها للسوريين والسر مجهول حتى كتابة هذه السطور
لكنها تنقل احاسيس الناس وهمساتهم في تونس ومصر
ومثها كانت الجزيرة خرساء عما يحصل في بغداد قبل عام 2003
ان لمن ينشد الحرية في بقاع ارض العرب المقهورة ان يعلم بان تظاهرات السلام الخالية من الفوضى والسلب والنهب قادرة على ان تزحلق اكبر مؤخرة ملتصقة بكرسيها لاي حاكم يجثم على خوانيقهم
تعلموا السير باستقامة وانضباط حينما تسلكون اي طريق للحرية واستغلوا ما حملته لكم العولمة في بناء مستقبلكم وستنجحون فانتم شعوب مظلومة فقط لان حكامكم قرروا ذلك ...ولانهم كما قال وائل غنيم يمتلكون الخبرة في اعدام كرامة شعوبهم 
عافاكم الله والى لقاء


13.6.07

الفرح من حقوق البشر... والعراقيين أيضا

عندما يكون الحديث عن حقوق الإنسان فإن الخصم في ذلك قد يكون في كثير من الأحيان هو الإنسان نفسه لأن أحد أنواع الظلم هو ظلم الإنسان لنفسه. والشعوب بتكوينها النفسي وثقافتها وعاداتها وتقاليدها تظلم نفسها كثيراً, نعم .. تظلم نفسها أحياناً ظلماً يفوق أي ظلم خارجي يقع عليها.
من القضايا التي تطرح عند كل العرب وكل المسلمين في كل مناسبة محاولات جادة ومخلصة ومثابرة في كثير من الأحيان لقتل الفرح أو أي محاولة لاصطناع الفرح أو حتى لاقتناص جزء يسير منه.
قضية هي في منتهى
الغرابة وتضع عدداً من علامات الاستفهام ولا بد من الوقوف عندها والكلام عنها بما أنها تطرح على كل الأصعدة، ابتداء من القنوات الفضائية ومنتديات الإنترنت وانتهاء ببعض خطباء العيد أو بمجالسنا الخاصة، وبهذا التكرار الممل على ضعف في منطقها.
ذلك حين يقول لنا بعض إخواننا، ليسوا فقط ممن يتبنون الطرح الإسلامي ، بل وغيرهم كيف لنا أن نفرح بالعيد السعيد ونحن نرى إخواننا في بلدنا العراق وفي فلسطين ولبنان يقتلون ويذبحون ويعيشون في حال من الذل والهوان والفقر؟
بالتأكيد يهمنا العراق وقبلها فلسطين ذلك الجرح النازف من خمسين سنة متدفقاً من خاصرة الأمة، لكن إن لجسدك عليك حقا وإن لأهلك عليك حقا وإن لولدك عليك حقا وإن لنفسك عليك حقا. من حقنا أن نفرح حتى وإن كنا نعلم علم اليقين أن أبناء عمومتنا يتألمون. هناك عدد لا يحصى من العظماء الذين وجدوا في ظروف صعبة وأزمات سياسية خطيرة فناضلوا من أجل قضاياهم طوال حياتهم لكنهم تزوجوا وأنجبوا ولم يتزوجوا قضاياهم. هذه قضايانا ولن نتنازل عنها أبداً لكن هذا لا يعني أن تنتهي عندها الحياة في كل بلد من بلدان العرب. كما أن الأمر لا يقف على العراق وفلسطين، فلو فرضنا أن هاتين القضيتين الشائكتين اللتين حارت فيهما عقول كل حكماء السياسة حلتا، فهل سينتهي الأمر عند هذا الحد ؟ فهناك بلدان أخرى فيها مسلمون يعانون من مشاكل سياسية وقد تجشموا عناء محاولات انفصالية في الشيشان وفي الفلبين.
ولو فرضنا أن كل المسلمين عاشوا في حالة معقولة من الاستقرار الأمني والاقتصادي فإنه لا يجوز من الناحية الأخلاقية أن نقف هنا. هناك أخ لنا في الإنسانية يعاني من الجوع والفقر في إفريقيا وتفتك به الأمراض بلا معين وهناك بلاد دمرتها الزلازل وقضت البيوت على رؤوس ساكنيها
وبالتالي لا يجوز لنا ولا لأطفالنا أن نفرح في أيام العيد ولا في غيرها من الأيام بل يجب أن نتشح جميعا بالسواد ونمارس شيئا من اللطم مع تناول القهوة المرة.
نصرة المظلومين والمقهورين لا تكون هكذا. هذه الطريقة في التفكير هي طريقة سلبية نائحة لا تسمن ولا تغني من جوع. بل هي الحل الأمثل للخائر الضعيف الذي لا يجد أفضل من الدموع ليقدمها كطعام للجائعين وعزاء للأرامل.
الفرح حق من حقوق الإنسان لا يجادل فيه إلا نحن العرب والمسلمون. من حق الإنسان في أيام العيد أن يتوقف عن مشاهدة قنوات الأخبار التي تبث مع صباح العيد الباكر صور المقصوفين والمقتولين والنائحات.
إنه من حقنا كبشر أن نخرج ولو قليلاً خارج حدود ثقافة الحزن ومواويل الموت لنسرق لحظة سعادة، لنتحدث باسترخاء دون أن يذكر أحد موضوعاً يثير التشنج ويتعب الأعصاب. إنه من حقنا في مثل هذه الأيام أن نحيي بعض الاحتفالات والعروض المبهجة والمضحكة وأن نخرج بأطفالنا ونسائنا جميعاً غير مفرقين إلى أماكن الاحتفالات هذه. ولو أخذنا بالاعتبار حجم أي مدينة عراقية وعدد سكانها فسنجد أننا بحاجة إلى الكثير من هذه المهرجانات التي نحتاجها للفرح، فالرقم والسعة بوضعه الحالي لا يكفي. لكن قبل هذا كله يجب أن ننافح بقوة عن حقنا في الفرح والبهجة ضد أعداء الفرح.
أضحكني وأفرحني أحد أقاربي مرة عندما قال لي في ذات عيد:

بالله عليك ما الفرق عندنا بين العيد والعزاء، ففي كليهما نجلس جلسات طويلة ونتحدث بأحاديث الهم والغم أمام شاشات الفضائيات البائسة المليئة بمناظر الموت مع شرب القهوة ثم نقوم إلى الطعام نملأ به بطوننا ونعود إلى دورنا مسطولين !!!..

25.10.05

The hidden messages in water

An eye-opening theory showing how water is deeply connected to people's individual and collective consciousness. Drawing from his own research, scientific researcher, healer, and popular lecturer Dr. Masaru Emoto describes the ability of water to absorb, hold, and even retransmit human feelings and emotions. Using high-speed photography, he found that crystals formed in frozen water reveal changes when specific, concentrated thoughts are directed toward it. Music, visual images, words written on paper, and photographs also have an impact on the crystal structure. Emoto theorizes that since water has the ability to receive a wide range of frequencies, it can also reflect the universe in this manner. He found that water from clear springs and water exposed to loving words shows brilliant, complex, and colorful snowflake patterns, while polluted water and water exposed to negative thoughts forms incomplete, asymmetrical patterns with dull colors. Emoto believes that since people are 70 percent water, and the Earth is 70 percent water, we can heal our planet and ourselves by consciously expressing love and goodwill.

Can words affect water, too?
Next thought about what would happen if we wrote words or phrases like ‘Thank you’ and ‘Fool’ on pieces of paper, and wrapped the paper around the bottles of water with the words facing in. It didn’t seem logical for water to ‘read’ the writing, understand the meaning, and change its form accordingly. But from the experiments with music that strange things could happen. Water exposed to ‘Thank you’ formed beautiful hexagonal crystals, but water exposed to the word ‘Fool’ produced crystals similar to the water exposed to heavy-metal music, malformed and fragmented.”
What laws of science or lattice formation are at work here? How connected is life and what amount of soul is in all things?
Scientists, healers, and others who investigate will appreciate these experiments on repeatability of experimental results.
Now , I can say that , we used to see many Islamic healers were reading verses of wholly Quraan on water ,and were using the water for healing Patients , with a high degree of improvement in the patient’s condition without causing any side effects for him.

21.10.05

Killing Abu Jaafar

A bomb went off at a famous monument Abu Jaafar al-Mansour in Baghdad which was honouring the eighth-century founder of Baghdad . This explosion, destroyed and blown to bits the monument as you can see in the below photo .
This is a good proof that violence in Iraq is getting random , and out of any control and in nearly future we will have nothing left undestroyed , even our art and history.

almansour statue

17.10.05

Can you guess who threw it here ?

Well , it is useless for me to talk about the poll on constitution and if it will pass over or not .!
But the important thing to say is that no one from the people I know have the chance to read the Draft before saying yes or no .. !
I don’t know if any one of the voters gave their positive or negative voices on satisfaction about it’s contents .
Don’t be surprised but I found that thousands of copies of this draft were placed in a garbage dump instead of delivering them to the voters , who was responsible about that , I don’t know .

You want the proof , see this picture ..

الدستور

16.10.05

Baghdad's Ancient Battery !!

while excavating ruins of a 2000-year-old village near Baghdad, workers discovered mysterious small vase. A 6-inch-high pot of bright yellow clay dating back two millennia contained a cylinder of sheet-copper 5 inches by 1.5 inches. The edge of the copper cylinder was soldered with a 60-40 lead-tin alloy comparable to today's solder. The bottom of the cylinder was capped with a crimped-in copper disk and sealed with bitumen or asphalt. Another insulating layer of asphalt sealed the top and also held in place an iron rod suspended into the center of the copper cylinder. The rod showed evidence of having been corroded with an acidic agent.

German archaeologist ,Wilhelm Konig, examined the object and came to a surprising conclusion that the clay pot was nothing less than an ancient electric battery.

The ancient battery in Baghdad , as well as those others which were unearthed in Iraq, are all dated from the Parthian occupation between 248 BCE and 226 CE. However, Dr. Konig also found copper vases plated with silver in the Baghdad Museum, excavated from Sumerian sites in southern Iraq, dating back to at least 2500 BCE. When the vases were lightly tapped, a blue patina or film separated from the surface, which is characteristic of silver electroplated onto copper base. It would appear then that the Parthians inherited their batteries from one of the earliest known civilizations.

In 1940, Willard F.M. Gray, an engineer at the General Electric High Volatage Laboratory in Pittsfield, Massachusetts, read of Konig's theory. Using drawings and details supplied by German rocket scientist Willy Ley, Gray made a replica of the battery. Using copper sulfate solution, it generated about half a volt of electricity.
In 1970s, German Egyptologist, Arne Eggebrecht built a replica of the Baghdad battery and filled it with freshly pressed grape juice, as he speculated the ancients might have done. The replica generated 0.87 Volt. He used current from the battery to electroplate a silver statuette with gold.
This experiment proved that electric batteries were used some 1,800 years before their modern invention by Alessandro Volta in 1799.
It also seems that the use of similar batteries can be safely placed into ancient Egypt, where several objects with traces of electroplated precious metals have been found at different locations. There are several anomalous finds from other regions, which suggests use of electricity on a grander scale.