خير الناس من نفعهم بعمله





نقلت وكالات الانباء قبل أيام خبرا حول تبرع رجل الاعمال ومالك شركة مايكروسوفت ( بيل غيتس ) مبلغ سبعمائة وخمسين مليون دولار الى وكالات تلقيح الأطفال للدول النامية ،
بيل غيتس دفع من جيبه الخاص هذا المبلغ ليساهم في حملة عالمية انسانية لتلقيح ابناء العالم الثالث ضد الامراض وانا اكن احتراما شديدا لهذا الرجل الذي انشأ هيأة من المستشارين التي تعمل منذ الان وحتى وفاته لترشح له قائمة باسماء الهيئات والمؤسسات العلمية في جميع انحاء العالم المعنية بتقديم كافة اشكال الدعم العلمي والتكنولوجي والطبي لسكان الارض وخصوصا الفقراء منهم دون ان يهتم لجنس او لدين او ثقافة , هو يعمل بمبدأ ( خير الناس من نفع الناس ) الذي نسيناه ونحن اولى به.
اشير الى ان ثروته تقدر بمائة بليون دولار وهو سيتبرع بعد وفاته ب (95) بليون منها ويبقي لعائلته 5 بليون دولار فقط.
تذكرت حكامنا العرب من الذين كانوا ينهبون شعوبهم ولازالوا يودعونها في ارصدة سرية في بنوك غربية وغالبا ماتكون نهايتهم غير سعيدة عادة فيذهبون الى الجحيم وتذهب بلايينهم الى خازني اموالهم فلا هم اراحوا غيرهم في حياتهم ولا هم استراحوا في قبورهم , وقد بذلوا كل امكانياتهم اثناء حياتهم وحتى بعد مماتهم للحفاظ على سريتها وليس للتبرع بقسم منها .


وتجد في ادبيات بعض المواقع الاسلامية رائحة التشفي تفوح مما حصل في بعض البلدان مع ان اغلب القتلى هم من المسلمين وقد ذكر احدهم بانهم استحقوا هذا العقاب 
لن اعلق على الموضوع وساترك ذلك لكم لكن دعوني اتساءل لو كان (بيل جيتس) قد قرر قضاء عطلته في شرق اسيا ومات مع من ماتوا هل كان فقراء العالم الثالث قد استفادوا من لقاحاته التي تبرع بها .؟

ولو قضى هذا المتشفي بالضحايا مع الذين ماتوا  فهل كان العالم سيكسب ام سيخسر ؟
تنويه : الصور والفيديوهات في هذا الموضوع على هذا الموقع مستمده أحيانا من مجموعة متنوعة من المصادر الإعلامية الأخرى. حقوق الطبع محفوظة بالكامل من قبل المصدر. إذا كان هناك مشكلة في هذا الصدد، يمكنك الاتصال بنا من هنا.

عن الكاتب

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى